كيف يلصقون الارهاب بنا
كتبها(¯`·._.·(واحدتاني)·._.·°¯) ، في 8 أكتوبر 2006 الساعة: 01:35 ص
الإرهاب خمس قرون …كلاكيت
وآدي وصلة بالفصحى يا شعب فوق واصحى
يبحثون عن الارهاب واسبابه ومن يموله وينميه
عندما يكون الظلم هو القاعدة القانونية المسيطرة يكون هذا إيذانًا بخراب العالم وقيام القيامة
عندما يتحول المظلوم إلى ظالم والمجرم إلى قاضي
يقف العالم أمام منزلق خطير
فإما أن يناضل ضد قوى الظلم وإما أن يندثر وينتحر جماعيًا.
إنه الصراع الدائم بأساليب مختلفة .. الإبادة للآخرين ولا شيء غير هذا
ميديلز أوف هــونر
وهكذا نجد أن التوجه الصراعي خط مستمر شبه ثابت في موقف الحضارة الأوروأمريكية من الآخر المسلم
حصلت بريطانيا على شرف تدمير ملايين المسلمين وإبادتهم في شبه القارة الهندية وإفريقيا.. أما فرنسا فقد كان لها في الجزائر وحدها شرف إبادة ثمانية ملايين مسلم خلال مائة وثلاثين سنة.
وانطلاقًا من الفكر الديني الوثني القديم القائم على (صراع الآلهة) في اليونان، والفكر الفلسفي القائم على مقولات (نيتشه وهيجل) والفكر الاقتصادي القائم على (صراع الطبقات)، و(وحشية الرأسمالية) لصالح الأغنياء تحقيقًا لقاعدة عولمة الفقر لإبادة أربعة أخماس البشرية .. ومرورًا (بنهاية التاريخ) لصالح الرأسمالية عند فوكاياما، و(صدام الحضارات) عند (هنتنجتون) وأستاذه (برنارد لويس) المنظّر (اليهودي البريطاني الأمريكي) الدائم لوجوب إبادة المسلمين بكل الطرق.
وانطلاقًا من هذه الرؤية العنصرية العنيفة ضد المسلمين يتعامل الغرب بمعايير مزدوجة لصالح اليهود دائمًا، ويفتعل صورًا من الإرهاب عن طريق أفراد مستأجرين أو ممسوخي العقل، أو جهلاء لا يُؤبه بهم من أجل تبرير إبادته الجماعية لشعوب إسلامية في مقابل أخطاء فردية .. والعجيب أنه يدين ويعاقب دون محاكمة أو إجراءات قانونية .. وحتى اليوم مازالت حوادث 11 سبتمبر بعيدة عن أن تخضع لمحكمة دولية عادلة .. تعرف فيها الحقائق كما هي لا كما صورها طرف من الأطراف
أرخص دماء
إن الشعوب الإسلامية تواجه مشكلة مأساوية غريبة تدفع بعض أبنائها عن حدود الوسطية والاعتدال، فالمجرم الصليبي والصهيوني هو القاضي، وعلاقته ببعض الحكام العرب علاقة غير معروفة المعالم، لدرجة تحار فيها بعض العقول فتتساءل: أحكامنا لنا ومعنا، أم معهم ولهم؟ وتمشي الشعوب بلا حارس يحميها ويقودها .. وكل ذلك يمضي والشعوب المسلمة تعاني من إذلال الدول الكبرى والصهيونية وقهرها و إبادتها للمسلمين أصحاب أرخص الدماء في الأرض .. سواء في فلسطين أم العراق أم أفغانستان أم غيرها
ولقد أصبح ينظر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدول بأنها تجسيد للاستعمار الجديد، ورمز للقوى العلمانية والاقتصادية التي تفرض التغير الخارجي على كثير من دول العالم المستقرة في الماضي بالترهيب والتهديد.
وهكذا فإن الموقف الظالم للدول الكبرى والصهيونية – مع سلبية كثير من مسئولي العالم العربي، ومنعهم شعوبهم – من الوقوف مع إخوانهم المسلمين الذين يتعرضون للقتل اليومي والتعذيب الوحشي من جانب الديمقراطية الأمريكية والصهيونية.
هذا الواقع يلقي ظلاله النفسية والوجدانية على الإنسان المسلم فيندفع – لاسيما في مرحلة الشباب التي يصعب معها الصبر والنظر في عواقب الأمور – إلى الخروج عن الوسطية والاعتدال، فيميل إما إلى التفريط السلبي الذي يجعله ينحدر إلى السلوكيات المبددة لطاقته وعقله فيهمل كل شيء، وقد ينحدر إلى المخدرات والانحرافات القاتلة – أو يميل إلى الإفراط فينخرط في سلك جماعة من تلك التي تجنح إلى التكفير والإرهاب
(عن موقع الشبكة الاسلامية الالكتروني)
والآن و غدا نتساءل من المسئول عن الارهاب؟؟!! عجبي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































أكتوبر 5th, 2006 at 5 أكتوبر 2006 12:30 ص
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته الأخ “واحدتاني”
أشكرك كثيرا على زيادة مدونتي وها أنا أرد الزيارة وأدعوك للإستمرار في الزيارة ، البيت بيتك كما يقال واتمنى أن نتواصل أكثر فأنت يظهر من كتاباتك أنك إنسان مقاوم وترفض الوضع الحالي الذي تعيشه أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
أحيي فيك هذه الروح ولكن اذكر ك بمعادلة رياضية نزلت على محمد صلى الله عليه وسلم من رب العرش العظيم : ألم يقل الله سبحانه أنه لن يغير ما بالإنسان إلا إذا غير هو ما بنفسه. هل غيرنا نحن أعتقد أن الجواب لا
السلام عليكم ورمضان كريم.
أكتوبر 5th, 2006 at 5 أكتوبر 2006 6:28 ص
والله انا شايف ان اكبر رد على مهاجمى الاسلام هو تصحيح العلاقة مع الله والعمل على اعادة الامور الى نصابها واعطاء الحقوق الى اصحابها…لكن الكلام مالوش اخر واخرته…..كلام
أكتوبر 5th, 2006 at 5 أكتوبر 2006 9:46 م
السياسة لعبة قذرة هكذا علمتني متابعة هذا الهراء المسمى مجازا بالسياسه
أكتوبر 5th, 2006 at 5 أكتوبر 2006 10:45 م
الإرهاب هو أي عمل عدواني يستخدم العنف والقوة ضد المدنيين ويهدف
إلى إضعاف الروح المعنوية للعدو عن طريق إرهاب المدنيين بشتّى
الوسائل العنيفة. ويتخذ الإرهاب أماكن متعددة بين العدو إلا ساحة المعركة
التي يشرّع بها استخدام العنف. فنجد الإرهاب يستهدف الطائرات المدنية
وما تتعرض له من اختطاف، والمدينة المكتظة بالسكان وما ينالها
من تفجيرات واغتيالات. ويُعرف كل من يضلع في بث الخوف والرهبة
في قلوب الامنين بالإرهابي او الإرهابية.
أكتوبر 5th, 2006 at 5 أكتوبر 2006 11:54 م
سيدي عبد الوهاب بارك الله فيك ، أرجو إرسال رابط مدونتك ، وجزاك الله خيرا**********amooooos لا تستهين بقدرة الكلام فالكلمة أصل الهداية ، والغواية ، وأساس الثورات ، والانتكاسات ، الكلمة مشكلتنا أننا لا نقدرها حق قدرها ، فأنت مثلا كلامك الصادق النابض بالحرية ومقاومة الظلم له أثره في أنا واحد من قراءك ، استبشر خيرا اخي ************ روميل العزيز في كل شيء لا تجده كله حلو أو قذر بل نحن اللذين نلون الأشياء باتجاهاتنا ومسالكنا ، أنا غير مؤمن أنه يجب أن تكون السياسة قذرة أو نظيفة على طول الخط وإنما هي من يشتغلون بها الذين يعطوننا انطباعا عنها ،،، ********** عيون البحرين ******** بالرغم من ترحيبي بك في مدونتي إلا أنني أشتم في تعريفك للإرهاب إشارة معينة لا أحبذها ،،، ويارب أكون مخطيء ……. والسلام
أكتوبر 6th, 2006 at 6 أكتوبر 2006 4:09 ص
اسعد الله أوقاتك بكل خير
لقد كنت صادقا في كل ما طرحت وليتهم يفقهون قولك ،، واني اقدم قولا ربما كان في مكانه وهو انه لايوجد ارهاب على الاطلاق غير الارهاب الذي يقدموه لنا ويتهمونا به فعندما يقدم اي شخص على فعل أمر ما نتهمه بالفعل والجريمة ولكننا لا نسأل لما هو أقدم على ارتكاب هذه الجريمة او أسابها ،،، لك تحياتي
أكتوبر 6th, 2006 at 6 أكتوبر 2006 5:10 م
khanssa Al ،، حسن مدني ،،، إن تزكيتهم نار العنف والدفع نحو إزدياد اضرامها مقصود ،ليبرروا لإرهابهم ،،، إن الأنظمة العربية هي سبه والله على جبين الامة إلا ما رحم ربي ولا قوة إلا بالله،،،، وياعزيزي حسن مدني صدقني إننا قوم نكره العنف ،، ولا نعشق إلا السلام ،،، ولكن العربي فطرته إنه يقدم كل ما يملك عندما تغتصب أرضه ،، أو يزود عن إخوته فأرض العربي هي العرض ….. كل عام أ،تم بخير ،، رمضان كريم …. والسلام
أكتوبر 7th, 2006 at 7 أكتوبر 2006 3:29 ص
اخي واحد تاني
لقد تم نسيان فلسطين وكل المقاومة العربية ضد الاحتلال وتم التامر على العرب والمسلمين والخيانات الكثيرة فلم يعد هناك من نخاطبهم لنصرة الحق
حنان
أكتوبر 8th, 2006 at 8 أكتوبر 2006 12:59 ص
اختي الغالية ashjan لاتقولي هذا وأنت من تعلمينا أن الأمل موجود دائما ولكن نحن اللذين يبتعد نظرنا عنه أو يغشى علينا ،،، اختي اشجان اذكرك فقط بحديث الرسول الكريم حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم فيما معناه (الخير في وفي أمتي إلى يوم القيامة) أو كما قال ************ اختي أشجان أرجو ان تطمئنيني قريبا جدا أنك سحبت تشاؤمك هذا ،،، فأنت قيمتك كبيرة وأعول عليكي كثيرا مثل معظم أصدقائي المدونين ولا سيما في مكتوب ، وإن نجح المغرضون في إطفاء مشاعل الأمل من أقلام أمثالك من الاحرار فقد انهزمنا فعلا ،،، منتظر ردك ،، اتمنى عليك أن تردي بقوة وتثبتي الأمل في أمة تنهض من غفلتها ،، لا أعرف كيف ،، ولكن يقيني أنك تعرفين كيف تردين ،، فكلماتك نالت مني جدا،،، شكرا لك ,,,, والسلام
أكتوبر 8th, 2006 at 8 أكتوبر 2006 1:50 ص
اخي واحد تاني؟
رغم ثقتي بالاسلام من ناحية, وبحق الاجيال القادمة من اجل نصرة الحق الا انني انسانة موضوعية , انني ارى الظلم في كل مكان وهو الحقيقة الطاغية في الوقت الحالي, وليس عيبا ان نعترف في قصورنا ولكن العيب ان نستسلم ان لا حلول امامنا.
نحن بحاجة لتثبيت ايماننا بشكل جيد, نحن بحاجة لمزيد من الانتماء والتوحد لتشكيل قوة مهيمنة , نحن بحاجة الى اقتصاد لا يتاثر بالمتغيرات السلبية فيشل حياتنا, ونحن بحاجة الى الكثير ليظل الامل اكبر من دائرة التشاؤم. فاين يا اخي هذا ؟ اتريدني ان اوافقك؟ اذا كان الامر كذلك فمن منا يكرة ان يحق الحق؟ من منا لا يرغب ان يكون الاسلام قويا؟ من فينا يرفض ان يظل الامل فينا؟ لا احد يا صديقي!!!كلنا نريد ان لا ننهزم, كلنا نريد ان لا يقدر احد على ايقاع الفتنة والفساد بين صفوفنا, واتمنى ان تظل هذة حقائق واهداف نسعى لتحقيقها والابقاء عليها بكل الوسائل.
تحياتي
حنان
أكتوبر 9th, 2006 at 9 أكتوبر 2006 12:18 ص
سيدتي حنان ،،، أشكرك جدا على هذه النصائح الغالية من إنسانة مخلصة لأمتها صادقة مع نفسها ،،، ابقى قلم حق في مدونات مكتوب ،،، شكرا لك على دوام التواصل