الكسل أكثر خطورة من التدخين
كتبها(¯`·._.·(واحدتاني)·._.·°¯) ، في 27 أكتوبر 2006 الساعة: 10:31 ص
الكسل أكثر خطورة من التدخين في هونغ كونغ
اثبتت دراسة جديدة ان الكسل اكثر خطورة من التدخين بعد ان تبين ان عدد من يقضي عليهم الكسل في هونغ كونغ اكبر من عدد من يقضي عليهم التدخين. واظهرت الدراسة التي اجريت على سكان هونغ كونغ الذين توفوا في عمر يزيد على 35 عاما ، ان عدم القيام بأي نشاط بدني ادى الى وفاة اكثر من 6400 شخص في العام مقارنة مع اكثر من 5700 شخص توفوا بسبب التدخين
مقاومة الكسل الروحي … تجارب ونصائح
تقول (X): كنت أشعر بعدم الإلتذاذ بصلاتي، وكنت ـ لهذا السبب ـ أؤخّرها أحياناً ، بل وكنت أشعر بضعف الارتباط بالله سبحانه وتعالى بشكل عام ، ولم أكن في البداية أعتبر ذلك مشكلة .
**************
رد جليس (X) قرأت
حديثاً شريفاً يقول : «أحيِ قلبك بالموعظة» فرحت أستزيد من المواعظ ، ورأيت أنّ في كلّ موعظة منشّطاً روحياً .
و حديثاً يقول : «خير الأعمال ما داوم عليه العبد وإن قلّ» فعرفت أنّ المداومة والاستمرار على قليل العبادة أفضل من الاستغراق فيها لفترة قصيرة ثمّ تركها .
وقرأت أيضاً : «للقلوب إقبال وإدبار فإنْ أقبلت فاحملوها على النوافل وإن أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض» . فاتّخذت قراراً أن لا أثقل على قلبي وأن لا أتركه على هواه ، فإن رأيت شهيته مفتوحة للعبادة استزدت بأن أقرأ القرآن إلى جانب الصلاة ، وإن رأيته على غير ذلك اكتفيت بالصلاة .
وقد رأيت أنّ التفكّر بنعم الله وما أراده منِّي وما أريده لنفسي كمسلمة يشعل جذوة حبّ الله في نفسي .
وكان لاطّلاعي على قصص وسير القدوات الصالحة كالأنبياء والرسل والمؤمنين والمؤمنات ، ومواقفهم وعباداتهم وعلاقتهم بالله وبالناس وبالحياة ، أبلغ الأثر في طرد الكسل الروحي الذي كنت أعاني منه .
*************
اضغط هنا لتحمل محاضرة عن مقاومة الكسل
…

…
العديد من الاشخاص الذين لا يدخنون ولكنهم لا يقومون بالتمارين الرياضية ، نقول لهم: ان عدم التدخين امر جيد. ولكنكم لا تقومون بالتمارين الرياضية ولذلك فانكم في خطر شديد
….انتهى
عن أرشيف دار التحرير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































أكتوبر 14th, 2006 at 14 أكتوبر 2006 10:32 م
معلومة جديدة، مهمة جدا…. سلامي وتحياتي..
أكتوبر 15th, 2006 at 15 أكتوبر 2006 12:19 ص
تحياتي واحترامي لك حسن مدني