الصور و الخرائط داخل المدونة  منقولة

 



الناس يطلبون حرية التعبير  عوضا عن حرية التفكير

التفكير....فريضة الفرائض في زمن التغييب العقلي

***********
void(0);/*1221079019046*/">عصيان مدني سلمي على فيس بوك" 

جروب حركة الاتحاد المصرية على الفيس بوك

متهم بالإنحياز, وهي تهمة لاأنفيها, أنا منحاز لمن هم "تحت"

  •  ناجي العلي
  •  

    رابط للمشاركة في  حملية الايجابية والاصلاح

    برعاية

    اتحاد المدونين المصريين     ومدونة الايجابية والاصلاح
     


    ***********************

    انتصارا لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم الأصلية الذي يجري حاليا التآمر الصهيوني الامبريالي لشطبه من قرارات الأمم المتحدة، أدعوكم أيها المدونون الإنسانيون من كل شعب وعرق ودين ولون وثقافة أن تثبتوا في ترويسات مدوناتكم العبارة التالية او اي مثيل لها في الجوهر بالعربية والانجليزية أو أي لغة أخرى:



    لطفا قف، وفكر ثم انطلق

    حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي



    PLZ STOP, THINK AND INITIATE



    The Right of Palestinian Refugees to Return through Implementing UN Res. NO. 194 Dec 11, 194 to their own homes from which they were expelled by Terrorist Zionist Force in 1948, is the Core of Peace in Middle East


    According to Principles of Freedom, Justice, UN Charter, Human rights and


    Natural Equity


     
     


    الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

     
     



    الادراج عليّ والتعليق  دورك ..

    ويكفي ان ارد بتصفح موقعك والتعليق فيه

     

     

    حرية التعبير في الدستور المصري

    كتبها(¯`·._.·(واحدتاني)·._.·°¯) ، في 19 سبتمبر 2008 الساعة: 09:01 ص

    كفل الدستور المصرى فى الباب الثالث منة والمعنون بعنوان الحريات والحقوق والواجبات العامة الحرية الشخصية فالمادة 41 تنص على ان الحرية الشخصية حق طبيعى وهى مضمونة لاتمس والمادة 47 تنص على ان حرية الراى مكفولة ولكل انسان التعبير عن راية ونشرة بالقول او الكتابة او التصوير او غير دلك من وسائل التعبير فى حدود القانون والنقد الداتى والنقد البناء ضمان لسلامة البناء الوطنى والمادة 54 تنص على حق المواطنين فى الاجتماع فى هدوء غير حاملين سلاح ودون حاجة الى اخطار مسبق ولا يجوز لرجال الامن حضور اجتماعهم .كل هدة المواد التى يتضمنها الدستور حرصت على الحرية الشخصية وحرية الراى وحرية النقد ولكن عطلت كل تلك المواد وفعل قانون الطوارئ الدى اصبح سيفا وارهابا على رقبة كل انسان لة راى مخالف او منتقد لنظام الحكم .ولاانسى يوم تجديدة تعهد رئيس الوزراء انة سيتم استعمالة فى اضيق الحدود وفى قضايا الارهاب او التى تمس الامن القومى لمصر او قضايا المخدرات !!!ولكن رغم تلك التعهدات لم ينفد القانون الا على النخبة المثقفة والتى تنتقد نظام الحكم او اصحاب المدونات او بعض الشعراء وكانهم بكلماتهم التى يعبرون بها عن رايهم اصبحوا ارهابيين او اصبحوا خطرا على الامن القومى لمصر حتى القضاء التى تعد النيابة جزء منة دخل فى اللعبة واصبح لاهم لة الا الحرص على الحكم ونظامة وارهاب كل من تسول لة نفسة ان يكون معارضا .وبالامس القريب وقف عدة شباب من حركة 6 ابريل وقفة احتجاجية على شاطئ سيدى بشر بالاسكندرية للمطالبة بالافراج عن المعتقلين السياسيين لم يتظاهروا ولم يتجمهروا فقط رسموا علم مصر وغنوا قوم يامصرى وتدخل جهاز مباحث امن الدولة بالهراوات الصاعقة والاسبراى الشال للحركة وغيرة من ادوات القهر والعنف التى تدفع من جيوب الشعب لتوجة لابناء نفس الشعب .عوملوا معاملة الارهابيين ولفقت لهم تهم لايتصورها عقل فهم يخططون ويدبرون لقلب نظام الحكم .هؤلاء الشباب المسلحين بقلمهم وقلوب عامرة بحب بلادهم لايجدون الا الضرب والاهانات والمعاملة السيئة من اعضاء فى جهاز مدنى واجبة الاول خدمة الشعب والتكفل بامن الشعب وامانة تحول هدا الجهاز وهو الشرطة فى غفلة من الزمان الى خدمة الحاكم والتكفل بواد اى محاولة لنقدة او الاختلاف معة تحول هدا الجهاز عن دورة الاساسى المنوط بة الى خدمة الحاكم وتامين كرسى الحكم لة والامر لايمنع من قضية او اثنين او ثلاثة كل فترة ليبينوا للحاكم ورؤسائهم انهم عيونهم مفتحة وانهم منتبهين جيدا ولو اتت هدة القضايا على حساب شباب مسالم لايحمل اى سلاح وكل همة هو حب بلادة وبعض المطالب البسيطة مثل الافراج عن معتقلى الراى .ان كانت تهمة هؤلاء الشباب بسبب حبهم لبلادهم فستتحول مصر كلها الى سجون لان عدد من يحبون بلادهم كثير كثير فاستعد ايها الحاكم انت واعوانك واصدر اوامرك بزيادة اعداد السجون لان ماتفعلونة لن يجعل الناس تتوب عن حب بلادها ولن يجعل الناس تخاف فافعلوا ماتريدون وماترونة اصلح للبقاء فى الكرسى والايام ستثبت لكم ان مصر وشبابها بخير وانهم لن يمتنعوا ولن يخافوا ولن يهابوا لانهم ادمنوا حب بلادهم

    بقلم د.عبد الحكيم محمد بدر

    أضف الى مفضلتك
    • del.icio.us
    • Digg
    • Facebook
    • Google
    • LinkedIn
    • Live
    • MySpace
    • StumbleUpon
    • Technorati
    • TwitThis
    • YahooMyWeb

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

    3 تعليق على “حرية التعبير في الدستور المصري”

    1. تحياتي صديقي الواحد

      هم يكتبون كلاما معسولا

      متصورين أن الشعب لن يدافع عن حقوقه

      مزيد من التوعية

      حتى تزداد قوة الشعب في الدفاع عن حقوقه

      مع التقدير والحب

      آدم

    2. اخى فارس لك جزيل الشكر لنشر تلك المقالة ولكنى لم افهم التعليق المكتوب هم يكتبون معسول الكلام فمن هم ؟ وشكرا

    3. د. عبد الحكيم … رأيت أن اي كلام مخلص ويحترم عقولنا، كلنا نحتاج لنشره بصرف النظر عن كاتبه واحترامي وتأكيدي اننا منك نتعلم سيدي ، ادام الله امثالكم ممن لا يخشون في الحق لومة لائم ، وانشاء الله سيفرحكم الله قريبا بنوبة صحيان تسركم … وصديقي ادم الذي علق هو اخ فلسطيني حر وهو يقصد ان من يحاولون تعطيل الحريات المكفولة في الدستور بتفصيل قوانين طوارئ وما شابه ويدعون بهتانا انها لحماية الامة ورغم ان اهدافهم هي تكبيل وتكميم افواه الاحرار بتلك القوانين …… تشرفت مدونتي والله بزيارتك …. تحياتي(واحد تاني)………والسلام خير ختام



    اكتب تعليــقك
    الإسم الذي سيظهر على التعليق
    مشتركي مكتوب
    اسم آخر

     

    Create a Meebo Chat Room


     

    بتوقيـــــ جرينيش ــــيت

    بتوقـــــ القاهرة ـــيت

     
    ويضربونا نروح نحتج ونقول " يا هيئه " ضربونا وكل يوم للهيئه نحج ملعون ابوهم لأبونا