حرية التعبير في الدستور المصري
كتبها(¯`·._.·(واحدتاني)·._.·°¯) ، في 19 سبتمبر 2008 الساعة: 09:01 ص
كفل الدستور المصرى فى الباب الثالث منة والمعنون بعنوان الحريات والحقوق والواجبات العامة الحرية الشخصية فالمادة 41 تنص على ان الحرية الشخصية حق طبيعى وهى مضمونة لاتمس والمادة 47 تنص على ان حرية الراى مكفولة ولكل انسان التعبير عن راية ونشرة بالقول او الكتابة او التصوير او غير دلك من وسائل التعبير فى حدود القانون والنقد الداتى والنقد البناء ضمان لسلامة البناء الوطنى والمادة 54 تنص على حق المواطنين فى الاجتماع فى هدوء غير حاملين سلاح ودون حاجة الى اخطار مسبق ولا يجوز لرجال الامن حضور اجتماعهم .كل هدة المواد التى يتضمنها الدستور حرصت على الحرية الشخصية وحرية الراى وحرية النقد ولكن عطلت كل تلك المواد وفعل قانون الطوارئ الدى اصبح سيفا وارهابا على رقبة كل انسان لة راى مخالف او منتقد لنظام الحكم .ولاانسى يوم تجديدة تعهد رئيس الوزراء انة سيتم استعمالة فى اضيق الحدود وفى قضايا الارهاب او التى تمس الامن القومى لمصر او قضايا المخدرات !!!ولكن رغم تلك التعهدات لم ينفد القانون الا على النخبة المثقفة والتى تنتقد نظام الحكم او اصحاب المدونات او بعض الشعراء وكانهم بكلماتهم التى يعبرون بها عن رايهم اصبحوا ارهابيين او اصبحوا خطرا على الامن القومى لمصر حتى القضاء التى تعد النيابة جزء منة دخل فى اللعبة واصبح لاهم لة الا الحرص على الحكم ونظامة وارهاب كل من تسول لة نفسة ان يكون معارضا .وبالامس القريب وقف عدة شباب من حركة 6 ابريل وقفة احتجاجية على شاطئ سيدى بشر بالاسكندرية للمطالبة بالافراج عن المعتقلين السياسيين لم يتظاهروا ولم يتجمهروا فقط رسموا علم مصر وغنوا قوم يامصرى وتدخل جهاز مباحث امن الدولة بالهراوات الصاعقة والاسبراى الشال للحركة وغيرة من ادوات القهر والعنف التى تدفع من جيوب الشعب لتوجة لابناء نفس الشعب .عوملوا معاملة الارهابيين ولفقت لهم تهم لايتصورها عقل فهم يخططون ويدبرون لقلب نظام الحكم .هؤلاء الشباب المسلحين بقلمهم وقلوب عامرة بحب بلادهم لايجدون الا الضرب والاهانات والمعاملة السيئة من اعضاء فى جهاز مدنى واجبة الاول خدمة الشعب والتكفل بامن الشعب وامانة تحول هدا الجهاز وهو الشرطة فى غفلة من الزمان الى خدمة الحاكم والتكفل بواد اى محاولة لنقدة او الاختلاف معة تحول هدا الجهاز عن دورة الاساسى المنوط بة الى خدمة الحاكم وتامين كرسى الحكم لة والامر لايمنع من قضية او اثنين او ثلاثة كل فترة ليبينوا للحاكم ورؤسائهم انهم عيونهم مفتحة وانهم منتبهين جيدا ولو اتت هدة القضايا على حساب شباب مسالم لايحمل اى سلاح وكل همة هو حب بلادة وبعض المطالب البسيطة مثل الافراج عن معتقلى الراى .ان كانت تهمة هؤلاء الشباب بسبب حبهم لبلادهم فستتحول مصر كلها الى سجون لان عدد من يحبون بلادهم كثير كثير فاستعد ايها الحاكم انت واعوانك واصدر اوامرك بزيادة اعداد السجون لان ماتفعلونة لن يجعل الناس تتوب عن حب بلادها ولن يجعل الناس تخاف فافعلوا ماتريدون وماترونة اصلح للبقاء فى الكرسى والايام ستثبت لكم ان مصر وشبابها بخير وانهم لن يمتنعوا ولن يخافوا ولن يهابوا لانهم ادمنوا حب بلادهم
بقلم د.عبد الحكيم محمد بدر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































سبتمبر 23rd, 2008 at 23 سبتمبر 2008 4:13 ص
تحياتي صديقي الواحد
هم يكتبون كلاما معسولا
متصورين أن الشعب لن يدافع عن حقوقه
مزيد من التوعية
حتى تزداد قوة الشعب في الدفاع عن حقوقه
مع التقدير والحب
آدم
أكتوبر 4th, 2008 at 4 أكتوبر 2008 3:01 ص
اخى فارس لك جزيل الشكر لنشر تلك المقالة ولكنى لم افهم التعليق المكتوب هم يكتبون معسول الكلام فمن هم ؟ وشكرا
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 10:35 م
د. عبد الحكيم … رأيت أن اي كلام مخلص ويحترم عقولنا، كلنا نحتاج لنشره بصرف النظر عن كاتبه واحترامي وتأكيدي اننا منك نتعلم سيدي ، ادام الله امثالكم ممن لا يخشون في الحق لومة لائم ، وانشاء الله سيفرحكم الله قريبا بنوبة صحيان تسركم … وصديقي ادم الذي علق هو اخ فلسطيني حر وهو يقصد ان من يحاولون تعطيل الحريات المكفولة في الدستور بتفصيل قوانين طوارئ وما شابه ويدعون بهتانا انها لحماية الامة ورغم ان اهدافهم هي تكبيل وتكميم افواه الاحرار بتلك القوانين …… تشرفت مدونتي والله بزيارتك …. تحياتي(واحد تاني)………والسلام خير ختام