الصراحة راحة …. والاصولية والراديكالية(3)
كتبها(¯`·._.·(واحدتاني)·._.·°¯) ، في 23 ديسمبر 2006 الساعة: 19:03 م
تابع (الصراحة راحة والاصولية والراديكالية ) مقتبس بتصرف
الأسباب والعوامل التي تقف وراء الظاهرة الأصولية
هذا المستشرق الفرنسي (مكسيم رودنسون) يقول في معرض تفسيره الأسباب والعوامل التي تقف وراء الظاهرة الأصولية: (ومن جهة أخرى، كانت مجموعات في العالم الإسلامي تقول دائماً أن حل مشكلات العصر يتم عن طريق الإسلام، وهؤلاء يسمون اليوم أصوليين، وهم كانوا وما زالوا يطالبون بالعودة إلى صدر الإسلام، وكانوا يؤكدون أن سبب المشاكل يكمن في الابتعاد عن الحلول التي طرحها رسول الله(صلى الله عليه وسلم )، والتي طبقها خلال حياته، إذن يجب العودة إلى هذه الحلول، وكان هناك على الدوام في كل العصور من يطالب بالعودة إلى هذه الحقبة. هكذا عندما توافرت الظروف المناسبة، برزت المجموعات التي تنادي بهذا النوع من الحلول، مستفيدة من الإحباط الذي أشرنا إليه، آملة بتسلم السلطة عندما تحين الفرصة)

وهذا كله يؤكد أصالة وجدية الدعوة إلى الإسلام. وان تحرك المسلمين وعملهم كان دائماً ذاتياً نابعاً من العقيدة المستقرة، بأن الإسلام بما هو خاتم الأديان والرسالات، فهو صالح لكل زمان ومكان، وبالتالي فانه الحل الأمثل لكل الأمم البشرية، وهو الشفاء الحقيقي مما يرزح تحته البشر في كل صقع من أصقاع المعمورة من ويلات الفواجع والمآسي والأمراض، ومصائب الصراع والتمزق والفراغ الروحي والنفسي في نطاق الفرد والمجتمع على السواء، وان هذه الدعوة لم تكن في يوم من الأيام مجرد رد فعل على هيمنة الغرب الاقتصادية والثقافية والسياسية، ولا نتيجة إحباط بسبب فشل الأيديولوجيات الغربية كالليبرالية البرلمانية والاشتراكية والشيوعية وسواها، ولا استئنافاً لصراع مع المسيحية واليهودية وسواهما من الأديان الأخرى.
إن دعاة الإسلام هؤلاء بهذه الذاتية النابعة من العقيدة الإسلامية يجب أن يعملوا على محورين أساسيين:
المحور الأول: توعية الأمة الإسلامية وتعريفها بدينها واستنهاضها لاقامة دولة الإسلام من جديد وتطبيق شريعته ومناهجه في الدولة والمجتمع الإسلاميين.
المحور الثاني: تعريف الإسلام المحمدي الأصيل للعالم كله وتقديمه للبشر كافة على أنه هدى الله وشرعته الكاملة القادرة على رفع الويلات والمحن والفواجع عن البشر كافة والسير بهم في الطريق السوي والصراط المستقيم الذي فيه سعادتهم في الدنيا والآخرة.
ولا شك أن هؤلاء الدعاة يتحركون على كلا المحورين في آن معاً، فرغم أن النجاح على المحور الأول وإقامة الدولة الإسلامية وبناء النموذج الفاعل للمجتمع الإسلامي سيزيد من نجاح الدعاة العاملين على المحور الثاني، لأن الدولة الإسلامية الناجحة والمجتمع الإسلامي الحي الفاعل سيكونان بمثابة القدوة والأسوة لبقية المجتمعات البشرية، إلا أن انشداد شخصيات علمية وثقافية وسياسية غربية إلى الإسلام، سيثري تجارب المسلمين ويغني مناهجهم في الدعوة، ويزيد من عدد العاملين، وينعكس إيجابياً على المجتمعات الإسلامية التي لا تزال الدعايات الغربية ومناهج التثقيف الغربي تشتت أفكارها وتشل عقولها وتوهن عزائمها للمضي قدماً على منهج الحق ودين الإسلام
ملحوظة :الادراجات الثلاثة منقولة بتصرف
والسبب اني سألت واحدتاني عن معنى مصطلح … احلف ما عدت اسأل علشان ما اكون اطلت او ازعجت احد …تحياتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































ديسمبر 23rd, 2006 at 23 ديسمبر 2006 5:22 م
أحسنت بارك الله فيك على هذا العرض الجيد…
واسمح لي أن أضيف أن الأصولية الإسلامية لها تياران.. الأول يريد أن يعيد تطبيق الحلول التي نفذها الرسول عليه الصلاة والسلام.. وصحابته رضوان الله عليهم…
والثاني يريد العودة الى القواعد التي توصل بها الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة إلى الحلول التي وصلوا إليها..
بصيغة أخرى يريد الأول استنساخ حلول الصدر الأول وإعادة انتاجها..
والثاني يريد أن يستلهم منها ما يناسب العصر الحالي… وكلا التيارين قديم.. وكما ذكرت في عرضك ليس أي منهما رد فعل بل هي تيارات فكرية أصيلة في تاريخنا.
تحياتي…
ديسمبر 23rd, 2006 at 23 ديسمبر 2006 8:25 م
حسن مدني شاكر لك اضافتك ومتابعتك ….. لك مني خير تحية من (واحدتاني)….السلام