(*_*) بما تفيد ذكرى الهجرة (*_*)
كتبها(¯`·._.·(واحدتاني)·._.·°¯) ، في 20 يناير 2007 الساعة: 19:14 م
ذكرى الهجرة 20 يناير 2007
سؤال اوجهه لنفسي بمناسبة ذكرى هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
ربما السؤال او قل التناول غير ديني متخصص ولكنه انساني متخصص
فأن استلهم من حبيبي رسول الله في كل نواحي حياتي
إن ينير لي بهداه دنياي كما ينير لي طريق آخرتي … فهذا هو احياء ذكراه بالنسبة لي أو قل لفهمي المحدود
سؤال اظن اننا جميعا نحتاج ان نسأله لانفسنا
هل أحتاج للهجرة اليوم؟؟ ومن ماذا؟؟
وقد نستغرق وقتا مع انفسنا لنجيب على السؤال
أما انا
فاحتاج للهجرة من دوالايب ولدت فيها ربما رغما عني ولكني حتى الان لم احاول كسرها دوالايب جوه دوالايب ودوالايب
سلبية - الظروف - اعذار - طناش - ح تغير الكون - …. الخ - اشياء كثيرة ومسميات اكثر
محبوس جواها وعايش فيها او عايشة فيّ .. شوهت انسانيتي ، غيرت ملامحي العربية
بتقربني كل يوم لصورة اشبه بالمسخ .. ضعيف واهن جبان .. ما فيش بد من الهجرة منها اذا اردت ان انقذ انسانيتي اسلامي
بس الموضوع مش سهل ابدا
محتاج إرادة ….. وهذا مربط الفرس
الارادة والعزيمة هي القدرة على الهجرة .. على التغيير
الارادة
كلمة جاري البحث عنها او عن معناها
ذاك ما أرى … ومتلهف لقراءة هجرتكم واسقاطاتها على الواقع وكما تعودت دائما اجد تعليقات ابلغ الف مرة من كلماتي
شاركني الحوار البسيط .. والعميق ده
تحياتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































يناير 18th, 2007 at 18 يناير 2007 4:32 م
أخي واحد تاني/ جميلة فكرة الهجرة من الدواليب التي نشأنا فيها،
كانت رؤيتي للهجرة الشخصية، أن أهاجر من عادات مذمومة، ورفقة سوء، وأصدقاء لا خير فيهم،
وبلاد لا أجد فيها الأمن…
تحياتي..
يناير 18th, 2007 at 18 يناير 2007 9:36 م
{إن الله وملائكته يصلّون على النّبي يا أيها الذين ءامنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما}
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى ءال محمد كما صليت على إبراهيم وعلى ءال إبراهيم وبارك على محمد وعلى ءال محمد كما باركت على إبراهيم وعلى ءال إبراهيم إنك حميد مجيد.
ارفعوا أكفكم إلى السماء علها تكون ساعة الإجابة واخلصوا النيات لله واعلموا أن الله مطّلع علينا.
بمناسبة السنة الهجرية الجديدة كل عام وانتم بألف خير
سلام الله عليكم
من قلب الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007
أخي الفاضل واحد تاني كلنا يحتاج للهجرة ليكتشف الجديد سافر تجد بدلاً
يناير 18th, 2007 at 18 يناير 2007 10:00 م
نسأل الله أن يجعل هجرتنا إليه و إلى رسوله و لا يجعل هجرتنا إلى دنيا نصيبها
يناير 19th, 2007 at 19 يناير 2007 10:05 ص
أخى الحبيب / { واحد تانى }
قلت : وكما تعودت دائما اجد تعليقات ابلغ الف مرة من كلماتي … الحقيقة أعتذر عن وجود كلمات ترشدك إلى أين تجد الإرادة فهذا مفهوم إفتقده كل عربى هذه الأيام إلا من رحم ربى .. ! من رحم ربى هم من تمسكوا بدينهم و بسنة نبيهم فهناك بين صفحات المصحف الشريف نجد جميعا الإرادة و لكن أين الطريق إلى المصحف الشريف .!؟ أسأل الله أن يهدينى و يهديك إلى الطريق المستقيم و إلى طريق الإرادة … أرجو أن لاتكف عن إمدادنا بإدراجاتك الهادفة المميزة … شكرا لك
يناير 21st, 2007 at 21 يناير 2007 6:44 ص
سافر تجد عوضاً عمن تفارقه
وانْصَب فإن لذيذ العيش في النَّصَب
إني رأيت وقوف الماء يفسده
إن ساح طاب، وإن لم يَجْرِ لم يَطِب
الأسد لولا فراق الغاب ما افترست
والسهم لولا فراق القوس لم يُصِبِ
سلام الله عليكم واسعد الله ايامكم
مودتي
فبراير 11th, 2007 at 11 فبراير 2007 4:14 ص
أخي العزيز
اسمح لي أن أعلق على كلامك الصادق الطالع من القلب بما كتبته حول الموضوع نفسه تحت عنوان:
متى نهاجر إلى الله
عام هجري جديد، وذكرى جديدة تنفع المؤمنين الذين خاطبهم سبحانه وتعالى حين جاء ذكر هجرة رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله عز من قائل في سورة التوبة: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ. إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. انْفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ”…
خطابٌ كان للسابقين من المؤمنين حظٌ فيه، وحظُنا فيه أكبر، هم رأوا مِنَنَ الله على نبيه وعليهم وعرفوا عاقبة الإخلاد إلى الأرض، وارتبطت الهجرة عندهم بالجهاد في سبيل الله، وربطها ربهم بترك الدنيا والفزع إلى الآخرة، وهي قضيةُ كل عصر، وحديثُ كل ساعة، وهي الشفاء من كل مرض والدواء من كل داء، تلك هي الهجرة، نفرة في سبيل الله، ونزع النفس من التثاقل إلى الأرض رضاء بالحياة الدنيا، وانحيازاً لها ونسيان الآخرة، وكل عام يجيء هو دعوة جديدة للنفرة في سبيل الله، دعوة متجددة للهجرة إلى الله، دعوة لسبر غور العبر التي تنادي على أهل الإيمان المشغولين بجمع حطام الدنيا عن الآخرة، المنغمسين في متاع الحياة الفاني، المبتعدين عن مراد الله عز وجل منهم.
الهجرة ليست حديث كل عام المكرر عن تلك الرحلة المباركة من مكة إلى المدينة، والعبرة المتجددة فيها تكاد تغيب عنا ونحن أحوج إليها من غيرنا، وقد تثاقلنا إلى الأرض، ورضينا بالحياة الدنيا من الآخرة، ونسينا قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: “ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم أصبعه في اليم، فلينظر بم يرجع؟”، هذه هي الدنيا بكل ما فيها من شهوات، وبكل ما فيها من حظوظ ونفوذ، وبكل ما يزينها من متع ونزوات، ومناصب ومواقع، وفقر وغنى، كلها جميعاً إذا قورنت بالآخرة ليست إلا كمقدار ما يعلق بأصبع أحدكم إذا ما وضعه في الماء، فيا لحقارة ما نتعارك عليه، ويا لصغار ما نتخاصم من أجله، ويا لخبث ما نتخابث من أجل الفوز به، ويا لوضاعة ما انكببنا عليه وتركنا في سبيله سبيل ربنا، وهداية رسولنا، وابتعدنا من أجله عن ديننا، وحُدْنا عن الطريق إلى الله.
الهجرة في حقيقتها دعوة سنوية مفتوحة لكل مسلم ليهاجر إلى الله من معاصيه ومخالفاته، دعوة مفتوحة لها أبواب السماء لقبول المهاجرين إلى الله من عاداتهم ومألوف ما درجوا عليه من غياب عن ساحة الله، حيث يريد الله أن يجدهم، وما لبثوا فيه من التواجد حيث نهاهم الله ولا يريد أن يجدهم فيه.
وحتى لا أطيل عليك يمكنك قراءة بقية المقال على:
http://mohammadhammad.maktoobblog.com
فبراير 20th, 2007 at 20 فبراير 2007 2:59 م
أين الجديد يا فتي ؟
فبراير 23rd, 2007 at 23 فبراير 2007 8:04 م
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ..
الشىء الأهم بالموضوع أن نحدد الى أين سنحدد هجرتنا ؟
لأنى أشعر أن ما سنقرر الهجرة منه لا تكفى حياتنا بذاتها لأن نهاجر منه .
ولكن على وجه العموم يمكن التعبير عما نستطيع الهجرة منه فى ” الخروج عن العيش فى القوالب الجاهزة “.
وأما ما سنهاجر اليه فهذا يترك فيه حرية الاختيار ولكنه بالطبع نتيجة التقرير الى أى مدى تعنى لنا الحياة .
مارس 11th, 2007 at 11 مارس 2007 12:20 ص
هجرتنا!
كل مرة أقول سألتزم بما جا ءبه نبينا الحبيب في كل ضائقة تمر بس ، ماألبث أن أتراجع!
وهكذا ، صراع بين النفس اللوامة والنفس الأمارة ، الهجرة التي بحاجتنا لنا هي هجر ماأشغلنا عن الله ومحبته فنحن نقول نحب الله..طيب وهل الحب كلمة فقط وشعور!!
ام الحب أفعال مصاحبة !
اعترف بتقصيري في حق نفسي تجاه ربي …
والهجرة من بلد لبلد هي عذاب ،اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميدمجيد..
*أسلوبك سلس ..دمت بخير