سؤال خطير يجول بالذهن في ذكرى نكبة يونيو67 : هل توحشناها ؟
لا ادري كيف نبقى نولول وننوح على نكسة 67 مع هولها و فداحة نتائجها وعظم الصدمة والنكبة
وفي نفس الوقت كل منا ما زال شاهد على نكسة جديدة في وطنه
اننا شئنا ام ابينا نعيش جميعا اكثر من نكسة ونكبة
ابطالها هؤلاء القابعين على عروش اوطاننا ويمسكون بزمام الدفة يقودون امتنا الى الخراب والذل و يذيقوا شعبونا كل يوم نكسة وكل عام اكثر من نكبة
كثيرا ما يبوح شعر صادق بما نريد قوله
حـ نتكلم
الشاعر هو محمد جوده
























